الصفحات

السبت، 25 يوليو، 2009

الوجه الآخر للأغنية - حلقة عمرو دياب


حين ندندن الأغاني نود العيش في عالمها الرومانسي..
لكن يبدو أن البعض يدندنها لغرضٍ آخر..


رئيس مجلس الشعب المصري (فتحي سرور) إلى نواب الإخوان:
"يومينهم وح ييجي غيرهم"

وزير الثقافة المصري (فاروق حسني) إلى منظمة اليونسكو:
"قلبي متعلق بيكي وأنا سهران بأناديكي"

المستشار (مرتضى منصور) إلى نادي الزمالك:
"آه بأعد الليالي والأيام من شوقي إليك"

السيد (جمال مبارك) إلى البورصة المصرية:
"شغلاني بحبها، شغلاني بيها"

الكابتن (أحمد شوبير) إلى رئاسة اتحاد كرة القدم:
"من كام سنة وأنا ميال ميال"

أمين الحزب الوطني (صفوت الشريف) إلى الرئيس (مبارك):
"خليك فاكرني"

الوزير (سامح فهمي) متحدثاً عن اكتشافاته البترولية:
"أيوه أنا عارف إن كلامي عليها كتير"

الكابتن (عصام الحضري) إلى نادي (سيون) السويسري:
"وأهو بكره نقول كانت ذكرى وعشنالنا يومين"

أحد المعتقلين إلى وزير الداخلية (حبيب العادلي):
"ماشي وفي حالي واللي جرى لي ما كان على بالي"

الرئيس (مبارك) إلى شعبيته المفقودة:
"يدق الباب أقول هي، أقول رجعت خلاص ليا"

الخميس، 23 يوليو، 2009

مصر عام 2030!


كل عام وأنتم طيبون.. نحن الآن في عام 2030..
"شوفوا الأيام بتجري إزاي..!"
ما رأيكم لو طالعنا أبرز العناوين الرئيسية في الصحف المصرية؟

الأهرام: الكنيست الإسرائيلي يوافق على زيادة المعونة الاقتصادية لمصر.

الدستور: جماعة الإخوان المسلمين تقول إن الوقت غير ملائم بعد لإعلان برنامجها الانتخابي.

اليوم السابع: رئيس جمهورية سيناء الشعبية يهنئ نظيره النوبي بمناسبة عيد الاستقلال.

الشروق: لجنة الفتوى بمشيخة الأزهر تواصل اجتماعاتها لبحث قانون نقل الأعضاء.

المصري اليوم: رجال دين بهائيون يتوسطون لإطفاء الفتنة الطائفية التي اندلعت بين مسلمين ومسيحيين في إحدى قرى مصر.

الأحد، 19 يوليو، 2009

سنة الفراغ.. مشكلة من فراغ!

العام القادم هو موعدنا مع "مشكلة المشاكل" التي يتحدث عنها الجميع منذ سنوات.. والمشكلة المقصودة ستواجه طلاب المرحلة الثانوية في السنة المقبلة أو ما اصطلح على تسميته "سنة الفراغ"..
وحكاية هؤلاء الطلاب بدأت منذ سنوات عندما تقرر عودة الصف السادس إلى المرحلة الابتدائية مرة أخرى وبالتالي حدث أنه في عام تطبيق القرار أصبحت السنة الأولى الإعدادية فارغة (تقريباً) من الطلاب، ثم أخذت تُرحّل هذه السنة الفارغة سنة تلو الأخرى حتى محطتها النهائية في العام المقبل.

والحقيقة أن السنة التي يطلقون عليها "سنة الفراغ" هي ليست فارغة من الطلاب تماماً، فبها نسبة 10% من الطلاب الراسبين على مدار السنوات السابقة ويضاف إليها نسبة 25% من الطلبة الوافدين من الدول الأخرى لتصبح نسبة الطلبة في هذه السنة 35% من عدد الطلاب في أي سنة عادية.

إذن أين المشكلة؟ الوزارة تقول إن عدد الطلبة الصغير نسبياً سيترتب عليه انخفاض كبير في الحد الأدنى لدخول الجامعات بشكل عام.. مما يفتح الباب أمام الطلبة للالتحاق بكليات القمة مثل الطب والهندسة والصيدلة بمجاميع لا تزيد عن 60%..!!

ولأن الوزارة ارتأت أن هؤلاء الطلبة لا يحق لهم دخول هذه الكليات "المقدسة" فأعلنت عن خطة مفادها أن نسب دخول الكليات في العام القادم (سنة الفراغ) ستكون مثل نسب في العام الحالي بهامش حركة 2%..!!

وبشكل أكثر وضوحاً..
(ما حدش من الطلبة بتوع سنة الفراغ دي واللي مجاميعهم ضعيفة أصلاً، ح يعتب كلية من كليات القمة..!!)
وهنا مكمن الخطر، فلأن الدستور المصري أكد على مبدأ تكفافؤ الفرص بين المواطنين المصريين وعدم التمييز بينهم..فسيفتح قرار الوزارة الغريب هذا أبواب الطعون على عدم دستوريته.

لأنه ببساطة العلة في وجود مكتب التنسيق من الأساس هي تحديد الأعداد الواجب دخولها لكل كلية في مصر وذلك نتيجة الأعداد الهائلة لخريجي الثانوية العامة والطامحين في أفضل الكليات بطبيعة الحال.

إذن وجود مكتب التنسيق هو مرتبط بشكل عضوي بزيادة عدد الطلبة عن الاحتياج الطبيعي للكليات، وإذا افترضناً أن عدد الكليات في مصر قد ضوعت عشر مرات مثلاً.. فماذا سيحدث؟

ستنخفض النسب المقررة لالتحاق الطلبة بالكليات المصرية، نظراً لانخفاض عدد الطلبة النسبي مقارنة بعدد الكليات.
وهذا بالضبط ما سيحدث في "سنة الفراغ" في العام المقبل لكن بطريقة عكسية..انخفاض نسبي في عدد الطلبة مقارنة بعدد الكليات في مصر..وبالتالي من الطبيعي أن تنخفض نسب قبول الطلبة في الكليات المصرية..وهذا حق يكفله الدستور لكل طالب من الطلبة فليس ذنبه على الإطلاق أنه أحد أبناء هذه السنة "الملعونة"..
لكن هل من الحكمة أن نسمح بدخول طالب لا يزيد مجموعه على 60% كلية مثل كلية الطب مثلاً؟
هذا السؤال هو الحجة التي تسوقها الوزارة تبريراً لقرارها الغريب..!
وردي على السؤال هو أن هناك احتمالين أمام هذا الطالب..
- أن يفشل من السنة الأولى في كلية الطب نظراً لصعوبة المناهج بالنسبة لقدراته التحصيلية الضعيفة، فلا يستطيع استكمال دراسته بها. (مثلما يحدث مع كثيرين في السنوات العادية)
- أو يستطيع التكيّف مع دراسة الطب، ويتمكن من اجتياز سنوات الدراسة ولو بشكل متعثر.
وقد مررنا جميعاً بنماذج لطلبة اختلف التحصيل العلمي لها في المرحلة الجامعية عن المرحلة المدرسية تماماً..وأبرز دليل على هذا هو تفوّق بعض الطلبة في الكليات المتدنية المجموع ونبوغهم فيها حتى أصبحوا من أعضاء هيئة التدريس بها، لكن..
لأن المستفيد الوحيد من قرار الوزارة الغريب هو الجامعات الخاصة التي ستعاني من قلة أعداد الطلاب المقبولين بها وبالتالي انخفاض أرباحها، فقد مثّل القرار طوق نجاة لها من خسائر مادية محتمة..

فما هو احتمال أن تستجيب الوزارة وتتراجع عن خطتها تجاه (سنة الفراغ) في العام المقبل حرصاً على إتاحة الفرصة المتكافئة أمام جميع الطلاب؟!

الجمعة، 10 يوليو، 2009

ما كانش العشم يا ريس!


تعددت لقاءات وحوارات الرئيس المصري (حسني مبارك) مع الصحافة الإسرائيلية في الآونة الأخيرة ودون الدخول في تكهنات عمّا ينتويه (مبارك) قريباً، فأفضل التركيز على الحوار الأخير الذي أدلى به الرئيس المصري مع الصحفية الإسرائيلية (أسمادار بري) مراسلة صحيفة يديعوت أحرونوت..
تخلل الحوار بالطبع الحديث المكرر عن السلام وحماس والدولة الفلسطينية، وكان من الطبيعي أن يتطرق الحوار أيضاً إلى قضية الجندي الإسرائيلي الأسير (جلعاد شاليط)، كون هذا الأمر يهم الرأي العام الإسرائيلي بطبيعة الحال..

لكن نهاية الحوار العجيبة كانت مع السؤال الأخير للصحفية الإسرائيلية، وكانت فيه تطلب تفسيراً من الرئيس (مبارك) لحادث مقتل (مروة الشربيني) المصرية التي كانت تدرس في ألمانيا والذي أثار ردود فعل واسعة..!

وهنا لابد من وقفة..
ما الذي يدفع صحفية إسرائيلية أن تتطرق لشأن مصري خالص كهذا عوضاً عن كونه لا يهم (إسرائيل) بشكل مباشر على الإطلاق؟

وكيف مرّ هذا السؤال أصلاً على مستشاري الرئيس المضلعين بتنقيح الأسئلة لأي صحفي يحاوره؟!

للأسف السؤال في حد ذاته لم يكن مثار التساؤلات ولكن إجابة الرئيس نفسها..
فقد كانت كلمات الرئيس المصري رداً على سؤال الصحفية الإسرائيلية هي أول تعليق علني منه على الحادث..!

لهذا تحتم عليّ موضوعيتي أن أشكر هذه الصحفية التي نجحت في حل عقدة لسان الرئيس الذي كان قد آثر الصمت وعدم التعليق على الحادث الإجرامي والمهدد للعلاقات المصرية الألمانية..!

ولتسمحي لي أن أقولها بالعامية المصرية.. "كتر ألف خيرك يا ست (أسما)"

من جهة أخرى، أطالب صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية بتخصيص باب لتلقي شكاوى وبريد القراء المصريين عسى أن تصل مواجع وهموم المواطن المصري إلى رئيسه حتى ولو كانت عن طريق (تل أبيب)..!

وماذا لو فعلها (نتنياهو)؟

"إيديعوت أحرونوت – ها آرتس – معاريف – القناة الثانية الإسرائيلية .. "
إنها كبريات المؤسسات الإعلامية بإسرائيل والتي أصبحت تنافس وسائل الإعلام العربية في عدد مقابلاتها مع الرئيس المصري (حسني مبارك)..

والحقيقة إن المتأمل للعلاقة الخاصة التي باتت تربط الرئيس المصري بوسائل الإعلام الإسرائيلية وخصوصاً في الآونة الأخيرة لربما يراوده الشك أن الرئيس المصري يود الدخول في منافسة حزبية مع زعيم حزب الليكود ورئيس الوزراء الإسرائيلي (بنيامين نتنياهو)، في محاولة لتفسير حرصه الزائد على عدم رفض طلب لمؤسسة إعلامية إسرائيلية بإجراء حوار معه..!

وفي المقابل فمن الغريب أني لا أذكر اسم مؤسسة إعلامية عربية واحدة أجرت لقاءً صحفياً مع أي من رؤساء حكومات إسرائيل المتعاقبة،
وربما تفسير ذلك يرجع لعدم استعداد الصحفيين العرب للانتحار المهني وتحمّل وزر تهمة التطبيع مع إسرائيل، وحتى لو فعلها صحفي "مخبول" فلن تتأتى الشجاعة لجريدته أن تنشر الحوار على صفحاتها.

لكن دون الدخول في نقاش حول واقعية وموضوعية هذه التهمة، خصوصاً أني لم أرَ منتقداً لحوارات الرئيس المصري مع الإعلام الإسرائيلي. فأستطيع أن أرفع عن كافة الصحفيين العرب أي حرج وبمنتهى الفدائية..

وأن أجري حواراً مع رئيس الوزراء الإسرائيلي (بنيامين نتنياهو) ونشره على مدونتي الخاصة، فأنا لست صحفياً حتى أخشى قرارات الفصل من نقابة الصحفيين.

ملاحظة: إذا وافق مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي على ذلك الطلب، فأعد كافة الصحف العربية بالسماح لها بنشر الحوار كاملاً على صفحاتها.

الأربعاء، 8 يوليو، 2009

فضيحة (مامي)!


هي ليست جريمة بقدر ما هي فضيحة كبيرة كان بطلها المطرب الشهير (الشاب مامي)..

وأصل الحكاية أن مغني الراي الجزائري علم أن صديقته وهي صحفية فرنسية قد حملت منه ولأسباب خاصة طالب (مامي) صديقته بالإجهاض إلا أنها رفضت فقام باستدراجها إلى الجزائر وبمعاونة مساعديه قام بتخديرها ومحاولة إجهاضها، لكن تأبى الأقدار أن ينجح مخططه وتفرّ صديقته لفرنسا حيث رفعت عليه دعوى قضائية ليُحكم عليه بالحبس خمس سنوات.

من المؤكد أن القضية تمثل فضيحة أخلاقية للرجل وحتماً ستؤثر على مستقبله الفني بعد انتهاء فترة العقوبة..

ولأن الشيء بالشيء يذكر فقمت بالتفتيش في ذاكرتي لاستدعاء جرائم حوكم عليها بعض مشاهير الفن في مصر..

وفاء مكي: حبست بتهمة احتجاز وتعذيب خادمتها.
سعيد صالح: حبس بتهمة تعاطي المخدرات.
ماجدة الخطيب: حبست بتهمة تعاطي المخدرات.
حاتم ذو الفقار: حبس بتهمة تعاطي المخدرات.
وأخيراً تامر حسني: حبس بتهمة التزوير في مستندات رسمية.

لكن الأمر المشترك بين هؤلاء جميعاً - وللغرابة – هو أنهم خرجوا من السجن أقوى وأشهر من السابق..!
لم يعانوا من رفض المجتمع لهم كأي "رد سجون" عادي..
لم تقفل في وجوههم أبواب الرزق على الإطلاق..
لم يعانوا من نظرات الناس اللائمة على ما اقترفوه في حق أنفسهم..

والمثير أنك حين تستمع لأي شخصية من هؤلاء متحدثاً عن فترة حبسه تجده يتجنب ذكر كلمة السجن على الإطلاق، فتجده يقول..
"ولما جت الأزمة دي عليا.."
..
أزمة، هي مجرد أزمة..!
..
والإعلام المصري مهذب للغاية فلا يصحّح لـ"خرّيج السجن" مفرداته الخاطئة مراعاةً لمشاعر هذه الطائفة من البشر مرهفة الحس بطبيعة حالهم كفنانين..!

لذا نصيحتي للشاب (مامي) المحكوم عليه بالحبس في قضية أخلاقية، بعد أن يقضي فترة عقوبته أن يأتي إلى (مصر) بلد التسامح والنسيان..

ستجد إعلاماً محتفياً بك للغاية..
وستستعيد أمجادك الفنية..
بل أؤكد لك أنك ستصبح مطلوباً أكثر مما سبق..

وإذا أجريت أي مقابلة مع إعلامي مصري فلا تخشَ على الإطلاق من أي أسئلة محرجة بشأن.. "أزمتك"!


الخميس، 2 يوليو، 2009

رسائلي إليهم: الجزء السادس!


وما زلنا مع رسائل الـSMS المبعوثة إلى..

د.(أحمد درويش) وزير التنمية الإدارية: أصبحتَ المرشح رقم واحد لدي الآن لمنصب رئيس الوزراء القادم.."وح أذكرك عند الرأس الكبيرة، بس ابقى افتكرنا"

الرئيس المصري (حسني مبارك): إذا كنت ترفض حل مجلس الشعب لإقامة انتخابات مبكرة، فعلى الأقل قم بتغيير الحكومة.."إيه رأيك في الراجل بتاع التنمية الإدارية؟"

الممثل (عادل إمام): بالرغم من أن زملاءك أمثال حسين فهمي وعزت العلايلي ومحمود يس قدموا – كما قدمت - أعمالاً هابطة في شبابهم إلا أنه يشهد لهم حالياً أنهم ينتقون أعمالهم جيداً.."كفاياك مسخرة بقى، واختشي على سنك"

الإعلامية (دينا عبد الرحمن) مقدمة برنامج "صباح دريم": مثال رائع للمذيعة المؤهلة والمطلعة على أحوال البلد.."مش زي التانية اللي ماسكة ورق في إيديها وبتنسى الكلام برضه!"

الأخ (مهدي عاكف) زعيم جماعة الإخوان: ... ... ..."ولا بلاش، ح أوفر تمن الرسالة أحسن"

د.(عبد العظيم وزير) محافظ القاهرة: عندما تقرر روسيا الاستجابة لمطالب عمدة موسكو بضرورة إخلاء مدينته من صالات القمار والملاهي الليلية كونها أنشطة غير أخلاقية.."والله دي حاجة تخليني أتكسف لك سلف"

الكابتن (أحمد شوبير) والنائب في البرلمان المصري: عندما تنتهي فترتك داخل مجلس الشعب، هل تمتلك الشجاعة في ذكر نسبة حضورك في جلسات المجلس؟"أيوه، ده سؤال خبيث!"

المغنى (تامر حسني): قررت من باب الفضول سماع ألبومك الأخير "ح أعيش حياتي"، وبعد أن استمعت لمقاطع منه.. أدركت أنه من حقك بالفعل أن "تعيش حياتك".."بس بعيد عننا لو سمحت"

السيدة (جميلة إسماعيل) نائب رئيس حزب الغد: بعد إقرار كوتة للمرأة في مجلس الشعب المصري.."ح تسيبي الكوتة كلها للحزب الوطني ولا إيه؟"

السيد (جمال مبارك): شهد الشهر الذي حلّ به عيد زواجك الثاني حدثين في غاية الشؤم، وفاة ابن أخيك وظهور أول بؤرة أنفلونزا خنازير في مصر، وأين؟ في حي الزمالك الذي اخترته مستقراً لمنزل الزوجية! يضاف لذلك عدم الإعلان عن خبر سعيد في بيتك بعد فترة زواج أكثر من عامين.."توكل على الله وغيّر عتبة بابك"