الصفحات

الأحد، 29 أغسطس، 2010

جنازة الرئيس (مبارك)..!





الدوام والبقاء لله
القنوات الفضائية والإذاعات تقطع إرسالها لبث نبأ وفاة الرئيس المصري محمد حسني مبارك
..
هذا الحدث سيأتي عاجلاً أو آجلاً لا مفر
فماذا سيكون تصرفك حيال الأمر؟
هل حددت موقفك؟
..
..
البعض يعيب على المصريين أنهم انفعاليون
وتفكيرهم وليد اللحظة
..
فلماذا لا تخالف الصورة الذهنية تلك وتحدد موقفك في أمر من المؤكد أنه سيرافق خبر وفاة الرئيس؟

..
..
هل ستؤدي صلاة الجنازة على الرئيس (مبارك)؟
..
بالطبع لك كل الحرية في التحفظ على الإجابة عن هذا السؤال (غير الافتراضي) ولكن..
..
إذا كنت من معارضي سياسات الرئيس وترى أنه لم يكن جديراً بحكم مصر طوال فترة عهده..
..
فهل ستقف خلف الإمام الذي نادى لصلاة الجنازة وتؤدي طقوسها التي يتخللها دعاء بالرحمة عليه؟
..
هل فعلاً ستدعو الله مخلصاً أن يتجاوز عن سيئات الرئيس؟
..
وهل حقاً ستدعو الله أن يسامح الرئيس عن أي مظلمة ارتكبها في حقك أو حق غيرك؟
..
..
لماذا لا تكون صادقاً مع نفسك وتعلن موقفك من الآن؟
..
إذا كنت من محبي ومؤيدي الرئيس ولسياساته فأد صلاة الجنازة بكل إخلاص ولا تثريب عليك..
..
أما إذا كنت من منتقديه والمتأثرين سلباً بطريقة حكمه، 
فأعتقد أنه من الأفضل أن تكون صادقاً مع نفسك وثابتاً على مواقفك..
وتنضم للحملة..
..
حملة مقاطعة جنازة الرئيس الراحل
(محمد حسني مبارك)..!

السبت، 14 أغسطس، 2010

نعم لقانون الطوارئ..!



في خطابه أمام الملايين، تعهّد الرئيس مبارك بألا يطبّق قانون الطوارئ إلا في قضايا المخدرات والإرهاب. وجاء هذا التعهّد في محاولة لطمأنة الرأي العام وأيضاً القوى الخارجية بألا يُستخدم هذا القانون سيئ السمعة ضد المعارضين السياسيين.

لكن للأسف لم يستطع الرئيس مبارك أن يفي بتعهداته تلك، فقد شهدت البلاد عدة حوادث تم فيها استخدام قانون الطوارئ "سياسياً" حين تم إلقاء القبض على أعضاء في جمعية التغيير التي يتزعمها الدكتور محمد البرادعي بتهمة توزيع بيان التغيير على المواطنين..!

وتعالت الأصوات المناوئة لقانون الطوارئ مرة أخرى، وخرجت الأقلام المعارضة تتحدث عن ضرورة إلغاء قانون الطوارئ بصفة نهائية.. حتى كُشف النقاب عن قضية شغلت الرأي العام..!

شقيقة إحدى الممثلات الشهيرات يتم القبض عليها متلبسة وبحوزتها كمية من الكوكايين، وللأيام الأولى يظن الجميع أن القضية مكتملة الأركان وأن الفتاة المقبوض عليها ستواجه حكماً قاسياً بتهمة الاتجار في المخدرات حيث إن الكمية المضبوطة معها كانت تتجاوز حد التعاطي الشخصي.

لكن المفاجأة تفجرت وفي الجلسة الأولى لمحاكمة شقيقة الفنانة الشهيرة، حيث قضت المحكمة ببراءة المتهمة مما نُسب إليها..! أما الأغرب هو حيثيات البراءة، فاتهام الضابط كان كيدياً، وإجراءات التفتيش باطلة لأن الضابط لم يصطحب معه أنثى لتفتيش المتهمة كما ينص القانون..!

باختصار القضية "طلعت فشنك" ونجح محامي المتهمة "الشاطر" في استغلال ثغرات القانون جيداً وجلب البراءة لموكلته ومن أول جلسة، وكان الشيء الوحيد المتبقي هو أن تخرج المتهمة لسانها للجميع..!

لذا أعود للرئيس مبارك الذي لم يفِ بوعده بشأن قانون الطوارئ وطبقته أجهزته الأمنية على ناشطين سياسيين، وأناشده أن يطبّقه على تجار المخدرات كما وعد وأكدّ في خطابه..!


فهل يفي الرئيس مبارك بوعده هذه المرة؟
ويطبق قانون الطوارئ؟!