الصفحات

السبت، 16 مارس، 2013

بالفيديو.. "تزوير حزب الحرية والعدالة لكلمة مرسي أمام الأمن المركزي


في فضيحة مهنية لحزب الحرية والعدالة التابع لجماعة الإخوان، قامت القناة الرسمية للحزب على موقع يوتيوب بحذف جزء من كلمة الرئيس التي وجهها لقيادات الأمن المركزي بالدراسة.

وكان الرئيس مرسي قد أشار لدور الشرطة في "ثورة" 25 يناير 2011 مادحاً إياها وهو الأمر الغريب حيث إن ممارسات الشرطة المصرية المستبدة ضد الشعب كانت سبباً رئيسياً في اندلاع الثورة بالأساس..!

ويبدو أن القائمين على صفحة الحرية والعدالة أدركوا هذه "الغرابة" فكان منهم أن نشروا كلمة الرئيس مرسي محذوفاً منها هذه الجملة الغريبة التي يُحار في تفسيرها لمخالفتها للوقائع التاريخية تماماً.

وإذا كان الرئيس الإخواني قام بهذا التدليس التاريخي من أجل "محاباة ومجاملة" الشرطة، فهل علاج ذلك هو مزيد من التدليس بأن يقوم حزبه بحذف هذه الجملة.. وكأن شيئاً لم يكن.. ؟! (جم يكحلوها عموها)

المثير في الأمر أن القائمين على حزب الحرية والعدالة يتخيلون أن "جريمتهم" لن يكتشفها أحد فمقطع الفيديو الكامل منشور على قنوات أخرى.. أم أنهم يهمهم أعضاء الحزب فقط المشتركين في قناتهم على يوتيوب وتزييف معلوماتهم ؟

وقبل أن يبادر البعض بالرد أن الأمر لا يعدو كونه صدفة أذكره أنها لم تكن المرة الأولى لحزب الحرية والعدالة فقد تكرر هذا التزييف من قبل بنفس الكيفية..!

ففي خطاب الرئيس مرسي للأمة بذكرى ثورة 23 يوليو قام حزب الحرية والعدالة في استحضار كامل لحالة العداء التاريخي بين الإخوان وثورة 23 يوليو.. بحذف جزء من مقطع الفيديو كان يشير فيه الرئيس بشكل إيجابي للثورة !

أعزائي المسؤولين في حزب الحرية والعدالة.. اتقوا الله !

___________________
رابط كلمة الرئيس مرسي كاملاً من قناة الجزيرة
http://www.youtube.com/watch?v=nOdRgAKPLWo

رابط كلمة الرئيس مرسي (بعد الحذف) من قناة الحرية والعدالة
http://www.youtube.com/watch?v=-hEe-39LOkc

رابط تدوينة سابقة عن "تدليس" حزب الحرية والعدالة
http://demaghos.blogspot.com/2012/07/blog-post.html

رابط تدوينة سابقة (أكتر) عن "تدليس" الإخوان
http://demaghos.blogspot.com/2010/06/blog-post.html




السبت، 9 مارس، 2013

هل تعامل أمريكا محمد مرسي مثلما عاملت سميرة إبراهيم؟

من اليمين: محمد مرسي، جون كيري، سميرة إبراهيم

في تصريح حاسم.. أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية أن "الناشطة" المصرية سميرة إبراهيم لن تحصل على جائزة "المرأة الشجاعة" التي كان مقرراً منحها إياها بعد اكتشاف تغريدات للفتاة الشابة على موقع تويتر اعتبرتها الخارجية الأمريكية "معادية للسامية.. ولا تنسجم مع القيم الأمريكية"

التغريدات التي اكتشفت في الساعات الأخيرة وتسببت في حجب الجائزة عن سميرة إبراهيم الفتاة التي ارتبط اسمها بقضية "كشوف العذرية" خلال فترة حكم المجلس العسكري لمصر، كانت تتعلق بتأييدها للهجوم على حافلة في بلغاريا كانت تقل سائحين إسرائيليين وكذلك الهجوم على القنصلية الأمريكية في بنغازي والاحتجاجات ضد العنف ضد السفارات الأمريكية الأخرى في 11 سبتمبر الماضي، حسب ما أوردت صحيفة المصري اليوم.

على أي حال هذه جائزة الأمريكان يعطونها لمن يشاءون أو من يرون أنه متلائم مع "القيم الأمريكية".. ولكن.. ماذا عن الرئيس المصري محمد مرسي الذي سبق له أن ذكر تصريحات اعتبرت أنها معادية للسامية أيضاً؟

الحقيقة أن البيت الأبيض أبدى انزعاجه الشديد من التقارير الإعلامية التي كشفت تصريحات قديمة للرئيس محمد مرسي عن اليهود "مهينة ومعادية للسامية" 

فاضطر الجانب المصري للرد خاصة أن وفداً من الكونجرس الأمريكي برئاسة النائب جون ماكين في زيارته للقاهرة طلب توضيحاً لهذه التصريحات المنسوبة للرئيس مرسي.. فخرج بيان الرئاسة المصرية لينفي أن الرئيس مرسي كان يقصد "اليهود" كديانة ويؤكد أن التصريحات "اقتطعت من سياقها" الذي كان يدور حول العدوان الإسرائيلي ضد قطاع غزة عام 2010 حسب البيان الذي تلاه المتحدث باسم الرئاسة د. ياسر علي.

وبعدها بأيام وأثناء زيارته لألمانيا كرر الرئيس مرسي الرد نفسه حيث أكد إن تصريحاته "اقتطعت من سياقها.. وأنه ليس ضد الديانة اليهودية".

ومنذ عدة أيام عاد المتحدث الإعلامي الجديد لجماعة الإخوان المسلمين المهندس جهاد الحداد ليؤكد أن التصريحات السابقة للرئيس مرسي  لم تكن موجهة ضد "اليهود" بل كانت ضد "الصهاينة" حسب قول المتحدث الإعلامي وذلك خلال استضافته في برنامج (آخر كلام) الذي يقدمه الإعلامي يسري فودة.

والواقع أن ردود كل من المتحدث باسم الإخوان والمتحدث باسم الرئاسة والرئيس مرسي نفسه كانت بعيدة عن الحقيقة للأسف ووقع ثلاثتهم في خطيئة الكذب والخداع.

فالرئيس مرسي يستخدم لفظة "أحفاد القردة والخنازير" عن عمد وهي من مفرداته التي ذكرها في أحد مقالاته الذي كتبه هو بنفسه وتم نشره على موقع الإخوان الرسمي عام 2009.. فلا مجال للخطأ أو اتهام الإعلام أن تصريحاته اجتزأت من سياقها كما يدعي.

كما أنه في عام 2009 أيضاً، خرج الدكتور مرسي بتصريحات مماثلة ومسجلة بالفيديو في أحد المؤتمرات التي نظمتها جماعته للدعوة لمقاطعة البضائع الإسرائيلية والدول المساندة لها.. حيث قال..
"علموا أولادكم كيف يكرهون الصهاينة واليهود .. علموهم كيف يكرهونهم أو مَن يسير معهم .. أرضعوا أولادكم كراهية الصهاينة واليهود.. نحن نكرههم لله عز وجل.. 
نحن نبغض الصهاينة.. ونكره اليهود.. لأنهم يقتلوننا ويريقون دماءنا.. ويمتصون هذه الدماء.. "

وفي العام التالي أي في عام 2010 كرر الدكتور مرسي تصريحاته ففي كلمة مسجلة له بأحد المؤتمرات التي نظمتها جماعته، بعد أن استعرض تاريخ نشأة دولة إسرائيل مهاجماً ما دعاه.. "دعم القوى الغربية والشرقية والأوربية للصهاينة" توجه الدكتور مرسي  بحديثه إلى الحضور قائلاً..
"يجب أن نرضع أبناءنا وأحفادنا كراهية لهؤلاء الصهاينة واليهود ومن يسير في فلكهم.. يجب أن يرضعوا كراهية.. يجب أن تستمر الكراهية تعبداً وعزة لله عز وجل.. إنها عبادة لله عز وجل أن نكره هؤلاء".

مما سبق يتضح أن الرئيس مرسي لم يكن صادقاً في تبريره لتصريحاته التي أثارت جدلاً وأزمة.. فمرسي لديه مشكلة مع "اليهود" كديانة حيث رأيناه يدعو الناس لكراهيتهم "من باب التعبد لله" حسب تعبيره.

حتى الآن ليست هناك جوائز مطروحة من الجانب الأمريكي كي يتم تقديمها للرئيس المصري.. لكن بعيداً عن الجوائز.. هل اكتفت الإدارة الأمريكية بتبرير مرسي أنه ليس لديه مشكلة مع اليهود كديانة؟

وإذا كان الدكتور مرسي قال ما قاله من باب المزايدة على مبارك مثلما اعتادت جماعة الإخوان أن تفعل كثيراً في تلك الفترة من عهد الرئيس السابق.. فهل لدى مرسي استعداد بعد أن أصبح رئيساً الآن لمراجعة علنية لمواقفه وأفكاره السابقة؟

وهل تطلب الإدارة الأمريكية توضيحاً جديداً من الرئيس مرسي خاصة أن موعد زيارته الرسمية للولايات المتحدة الأمريكية لم يتحدد بعد أم أن "القيم الأمريكية" التي حرمت ناشطة مصرية من إحدى الجوائز، يمكنها أن تكون مرنة قليلاً مع الرؤساء؟





روابط لمؤتمر الدكتور مرسي عام 2010:

http://www.youtube.com/watch?v=dWKnqKvxVvQ

http://www.youtube.com/watch?v=s7SkhT7dY_w

http://www.youtube.com/watch?v=U0OcITXgCys

http://www.youtube.com/watch?v=8sFW4b5WcO8

رابط تدوينة: مرسي وأحفاد القردة والخنازير
http://demaghos.blogspot.com/2013/01/blog-post.html

الثلاثاء، 5 مارس، 2013

هل يعتذر الرئيس مرسي عن إهانة الرئيس أوباما وتحريضه على كراهية اليهود؟




تابعنا في الأسابيع الماضية الأزمة الدبلوماسية التي دارت بين البيت الأبيض والرئاسة المصرية حيث اعتبر الجانب الأمريكي أن التقارير الإعلامية التي كشفت تصريحات قديمة للرئيس محمد مرسي عن اليهود "مهينة ومعادية للسامية".

وكانت المواقع الإخبارية نشرت حينها مقطع فيديو للرئيس مرسي وكان حينها يشغل منصب المتحدث الإعلامي لجماعة الإخوان، يصف فيه الإسرائيليين "بالصهاينة مصاصي الدماء وأحفاد القردة والخنازير" مؤكداً إنه لا اعتراف بوجود دولة إسرائيل أو قرار تقسيم الأمم المتحدة ويجب دعم المقاومة لطرد الصهاينة من أرض فلسطين حسب قول الدكتور مرسي.

وهنا اضطر الجانب المصري للرد خاصة أن وفداً من الكونجرس الأمريكي برئاسة النائب جون ماكين في زيارته للقاهرة طلب توضيحاً لهذه التصريحات المنسوبة للرئيس مرسي.. فخرج بيان الرئاسة المصرية لينفي أن الرئيس مرسي كان يقصد "اليهود" كديانة وأن التصريحات "اقتطعت من سياقها" الذي كان يدور حول العدوان الإسرائيلي ضد قطاع غزة عام 2010 حسب بيان الرئاسة والذي تلاه الدكتور ياسر علي.

وبعدها بأيام وأثناء زيارته لألمانيا كرر الرئيس مرسي الرد نفسه حيث أكد إن تصريحاته "اقتطعت من سياقها.. وأنه ليس ضد الديانة اليهودية".

وبالأمس عاد المتحدث الإعلامي الجديد لجماعة الإخوان المسلمين المهندس جهاد الحداد ليكرر الرد السابق أن تصريحات الرئيس مرسي محل الجدل لم تكن موجهة ضد "اليهود" بل كانت ضد "الصهاينة" حسب قول المتحدث الإعلامي وذلك خلال استضافته في برنامج (آخر كلام) الذي يقدمه الإعلامي يسري فودة.

والواقع أن ردود كل من المتحدث باسم الرئاسة والمتحدث باسم الإخوان والرئيس مرسي نفسه كانت بعيدة عن الحقيقة للأسف ووقع ثلاثتهم في خطيئة الكذب والخداع.

فالرئيس مرسي يستخدم لفظة "أحفاد القردة والخنازير" عن عمد وهي من مفرداته التي ذكرها في أحد مقالاته الذي كتبه هو بنفسه وتم نشره على موقع الإخوان الرسمي عام 2009.. فلا مجال للخطأ أو اتهام الإعلام أن تصريحاته اجتزأت من سياقها كما يدعي.

كما أن للدكتور مرسي كلمة مسجلة في أحد المؤتمرات التي نظمتها جماعته عام 2010 كان قد استعرض فيها تاريخ نشأة دولة إسرائيل مهاجماً ما دعاه "دعم القوى الغربية والشرقية والأوربية للصهاينة".. ثم انتقل بالهجوم على الرئيس الأمريكي باراك أوباما متحدثاً عنه بصيغة تستخدم في اللغة العربية لتحقير الشأن حيث قال.. 
"هذا الأوباما يتحدث عن ضمان أمن أمريكا لأمن الصهاينة" (يقصد خطاب أوباما في جامعة القاهرة).. وواصل مرسي مهاجمة الرئيس الأمريكي حين أشار إلى أن "كلماته كانت فارغة من المعنى" متهماً إياه بالكذب كثيراً وأنه لن ينفذ حرفاً واحداً مما قاله في كلامه..

ثم توجه الدكتور مرسي بدعوته إلى الحضور قائلاً..
"يجب أن نرضع أبناءنا وأحفادنا كراهية لهؤلاء الصهاينة واليهود ومن يسير في فلكهم.. يجب أن يرضعوا كراهية.. يجب أن تستمر الكراهية تعبداً وعزة لله عز وجل.. عبادة لله عز وجل أن نكره هؤلاء".

وجدير بالذكر أن تصريحات الدكتور مرسي لم تكن وليدة لحظة انفعالية مثلاً ولكنها هي قناعاته ومسلماته فدعوة الحض على "كراهية اليهود" هنا لم تكن الأولى لدى الدكتور مرسي فقد سبق وأن أعلنها قبلها بعام وتحديداً في أكتوبر 2009 بأحد مؤتمراته، حيث قال..
"أرضعوا أولادكم جميعاً كراهية الصهاينة واليهود .. نكرههم لله عز وجل .. 
نحن نبغض الصهاينة ونكره اليهود لأنهم يقتّلوننا ويريقون دماءنا ويمتصّون هذه الدماء.. هؤلاء يجب أن يظهر بغضنا لهم .. يجب أن تظهر كراهيتنا لهم".

فهل يستطيع الرئيس محمد مرسي أن يقول إنه لم يدع لـ"كراهية اليهود"؟ وإذا استطاع حل هذه المشكلة فماذا عن إهانته التي وجهها   للرئيس الأمريكي باراك أوباما؟

نصيحة يا دكتور مرسي .. حجة أن "الكلام اقتطع من السياق" أصبحت بالية تماماً.. وستثير حتماً السخرية منك (وإنت مش ناقص سخرية) !