الصفحات

الأحد، 11 ديسمبر، 2011

واحد، اتنين.. الجيش المصري فين؟!

وقف الطفل الصغير ممسكاً بيد والده الذي كان يجري حواراً مع أحد أفراد أمن بوابة لأحد المباني الشهيرة في مصر والذي تم افتتاحه من عدة شهور قليلة وأصبح حينها مقصداً لكثير من المصريين الذين يودون التعرف على أمجاد حرب 1973.. "بانورما حرب أكتوبر"
..
بانوراما حرب أكتوبر - اليوم السابع

لم يدرك الطفل لماذا رفض والده قطع تذكرة لدخول المبنى مثل باقي المواطنين الآخرين على الرغم من إن قيمة التذكرة كان رمزياً، إلى أن قطع حبل أفكار الطفل صوت رجل الأمن وهو يهتف إلى جهازه اللاسلكي بصوت عالٍ وبلهجة عسكرية:

- "في واحد من أبطال أكتوبر قدامي يا أفندم وبيستأذن في الدخول هو وأسرته !"

أتاه الرد سريعاً من جهاز اللاسلكي:
- "يتفضل فوراً !"
..
مؤكد أن هذا الطفل كان محظوظاً شأنه شأن أطفال آخرين ولدوا لمقاتلين شاركوا في حرب أكتوبر وأبلوا بلاءً حسناً بها.. نالوا عليه وساماً أو تكريماً على ما أنجزوه من أجل تراب هذا الوطن.


 ومؤكد أيضاً أن الطفل الصغير نشأ على حقيقة ترسخت لديه وهي أن الجيش المصري مؤسسة تحظى باحترام الأعداء قبل الأصدقاء.

ولأن الطفل ولد في بداية الثمانينيات فلم يعاصر بطبيعة الحال حرباً داخل وطنه..  لكنه لا ينسى الدور المدني الجبار للجيش تجاه كارثة قومية أصابت مصر وهي زلزال أكتوبر 1992. 

سيول الصعيد..
العمليات الإرهابية..
و..

كان الجيش المصري لدى الطفل الصغير بمثابة سوبرمان الذي يهتف سكان مدينته باسمه كي ينقذهم في كل مرة بواجهون فيها خطراً أو أزمة.. والأزمة القادمة كانت مختلفة تماماً عما سبق..

28 يناير 2011
(جمعة الغضب)

- "عاوزين الجيش يحمينا، الشرطة بتضرب فينا!"

هكذا هتف متظاهرو ميدان التحرير الذين ثاروا على حكم مبارك وذلك الهتاف قيل وقت دخول مدرعات ومركبات الجيش لميدان التحرير. فظهر بعدها الهتاف الشهير: "الشعب والجيش.. إيد واحدة!".

كان الطفل الصغير والذي أصبح شاباً الآن يراقب ويسجل ردود أفعال الناس المرحّبة بتولي الجيش أمور البلاد وإن لم يُعلن الأمر رسمياً بعد.


حتى أتت أحداث 20 نوفمبر 2011 - بشارع محمد محمود المتفرع من ميدان التحرير
و..  
دعونا نشاهد ما حدث مع الطفل الصغير - عفواً أقصد الذي كان طفلاً صغيراً.. 

تصوير وإخراج: مروة ج. حسن

شاهدتم الفيديو؟ الآن هلا تجيبونني عن السؤال الذي يؤرق علي لياليّ هذه الأيام..

"الجيش المصري فين؟! "







السبت، 3 ديسمبر، 2011

وماذا عن فلول الإخوان؟



هذه التدوينة كتبتها في ديسمبر 2006 تحت عنوان..
فقاقيع الإخوان: الجزء الثالث !

"اتهم النائب الاخواني حمدي حسن المتحدث باسم كتلة الاخوان داخل مجلس الشعب الدكتور احمد نظيف رئيس الوزراء واللواء حبيب العادلي وزيرالداخلية بالاساءة الي الرئيس حسني مبارك.
واكد حمدي حسن في طلب احاطة قدمه انه في الوقت الذي أبرزت فيه وسائل الاعلام خبر وصورة زيارة الرئيس الي فرنسا ولقائه بمرشحة المعارضة الفرنسية لمدة ساعة كان التليفزيون الفرنسي يذيع من القاهرة خبر منع عقد الندوة الاسبوعية التي اعتاد الدكتور علاء الاسواني عقدها في احدي مقاهي القاهرة منذ عشر سنوات بصفة منتظمة
.
وذلك نتيجة تدخلات امنية رغم ان الندوة كان من المقرر لها ان تناقش قضية الجرائم المرتكبة ضد الاطفال وكان من المقرر ان ينقلها التليفزيون الفرنسي علي الهواء
واعتبر حمدي حسن ان هذه الموقف رسالة مضادة عبر التليفزيون الفرنسي احبطت جهود الرئيس ومثلت اساءة واحراج شديدين له وهو يحاور السياسيين الفرنسيين مؤكدا ان ما حدث يعتبر مخالفة صارخة للدستور الذي كفل حرية الرأي والتعبير مشيرا الي ان تلك الاجهزة اساءت لرئيس الدولة اثناء مهمته الخارجية من حيث يدرون او لا يدرون.".. انتهى الخبر.
تعليقي
:
تحدثت في مشاركة لي سابقة عن مهادنة الإخوان لرأس النظام المصري وهو الرئيس مبارك، وطلب العفو منه للإفراج عن الدكتور عصام العريان وأيضاً الدكتور محمد مرسي. وقد أثار استيائي مدى استجداء الإخوان لرأس الاستبداد والظلم في مصر ذاته. فالمواطن البسيط عندما يسمع خبراً مثل هذا يزداد اقتناعه أن لا أمل في الإصلاح فحركة المعارضة (أو هكذا تظهر أحياناً) عندما تطلب من الرئيس طلباً كهذا تنفي عنه مسؤوليته في تخلف البلد سياسياً، وكأنه هو الفاروق العادل الذي لا يرضى بظلم أحد ويأبى ألا ينتشر العدل في أرجاء مملكته
.
وتأتي المهادنة الثانية لتزيد من مدى امتعاضي ويأسي من تصرفات تلك الفئة الإخوانية
..
فها هو المتحدث باسم كتلة الإخوان في مجلس الشعب، في وصلة تملق لفخامة الرئيس العادل (الذي لا ينحني إلا لله)، يحاول أن يصطاد في الماء العكر ويتقرب إليه على حساب رئيس الوزراء المصري د. أحمد نظيف ووزير الداخلية ل. حبيب العادلي، ويتهمهما بالإساءة لمعالي الرئيس المحبوب (أدام الله نبض قلبه
).
رسالتي إلى مكتب الإرشاد، بقيادة الكابتن/ مهدي عاكف
..
يبدو أن المرحلة القادمة ستشهد مهادنات وصفقات وتربيطات بين الجماعة والحزب الوطني، فحتى لا يختلط علينا الأمر، وتدعو شخصاً متواضعاً مثلي يتهمكم بالمهادنة والتملق، عندما تدافعون عن الرئيس المصري وتزعجكم الإساءة إليه لهذه الدرجة
..
فأدعوكم للانضمام للحزب الوطني رسمياً، حينها لا يعلق بكم أي حرج
.