الصفحات

السبت، 26 سبتمبر، 2009

مصر والفيفا والكأس الملعونة!


تتشرف مصر هذه الأيام باستضافة كأس العالم للشباب وهو الحدث الذي يلي كأس العالم في الأهمية، وبالرغم من الاستعدادات والتطويرات الضخمة التي أظهرتها الأجهزة الرياضية في الدولة إلا أن عقلية بعض الإداريين في مصر لم تطلها يد التطوير بعد.

فعندما قدم وفد الفيفا إلى مصر حاملاً معه الكأس التي ستقدم إلى الفريق الفائز بها، استوقفهم مسؤولو مطار القاهرة المصري ومنعوهم من المرور. لماذا؟

مطلوب جمارك 300 ألف جنيه حتى يسمح بالكأس لدخول أرض مصر..!

وبعد اتصالات ومحاولات للشرح، اضطر وفد الفيفا على التوقيع بتعهد بأن الكأس لن تباع في مصر وأنها ستغادر أرض مصر مرة أخرى مع الفريق الفائز بها.

وهكذا سُمح لوفد الفيفا بالخروج من المطار حاملين الكأس، لكن هل تعتقدون أن المشكلة قد حُلت؟

فمسؤولو المطار الذين أجبروا وفد الفيفا على توقيع تعهد بعدم مكوث الكأس في أرض مصر، لم يفترضوا أن مصر وهي مشاركة في البطولة من الممكن (نظرياً) أن تفوز بكأس العالم.. وهنا ستظهر مشكلة ضخمة لوفد الفيفا حين تنتهي البطولة ويقرر مغادرة أرض مصر..

وبعين الخيال نستطيع أن نرى هذا الحوار الذي سيدور بين وفد الفيفا ومسؤولي المطار المصري:

مسؤول المطار: فين الكاس اللي إنتو موقعين تعهد بخصوصها؟
وفد الفيفا: ألف مبروك بقى يا باشا، مصر فازت بيها.

مسؤول المطار: مصر فازت ولا ما فازتش، ده ما يخصنيش.. فين الكاس؟!
وفد الفيفا: يعني إيه؟ ناخد الكاس اللي إنتوا فزتوا بيها معانا تاني؟

مسؤول المطار: القانون واضح وصريح وإنتو ماضيين تعهد، يا تاخدوا الكاس معاكم يا إما تدفعوا 300 ألف جنيه جمارك!
وفد الفيفا: ندفع إيه يا عم إنت؟! مش دافعين حاجة!

مسؤول المطار: قشطة، يبقى إنتو ممنوعين من السفر يا حلوين، وح تفضلوا مشرفنا هنا في مصر لحد ما ترجّعوا الكاس أو تدفعوا الـ300 ألف جنيه بتاعة الجمارك..!
وفد الفيفا: ممنوعين من السفر إيه؟ ده أحنا ح نطربقها عليكو..!

مسؤول المطار: أعلى ما في خيلكم اركبوه، أنا بأنفذ القانون..!
وفد الفيفا: ماشي يا حلاوة..! (*)

وساعتها ستنشأ أزمة عنيفة بين مصر والفيفا، من المحتمل أن تتخذ الفيفا قراراً بطرد مصر من عضويتها نهائياً نتيجة لما بدر ضد وفدها..
وأعتقد أن مصر لن تتحمل نكسة دولية أخرى بعد نكسة اليونسكو..

لذا ندائي لفريق كرة القدم المصري المشترك في المسابقة..
"العبوا وحش واوعوا تفوزوا بالكاس الملعونة دي"

(*) تمت ترجمة الحوار في معامل نجيب ساويرس ولهذا ظهر بالعامية المصرية.

الأربعاء، 9 سبتمبر، 2009

"مرة واحد اسمه خالد..!"


(خالد مشعل) يهاجم ما أسماه مخططات السلطة الفلسطينية لفرض سياسة "الأمر الواقع" في مباحثات الوحدة الفلسطينية..

س: وبماذا تسمي ما فعلته حماس في قطاع غزة؟

*****************************************************

(خالد الجندي) ينتقد تسمية المتاجر بأسماء إسلامية ويعتبر ذلك متاجرة بالدين..
س: وماذا عن مشروعك التجاري والذي أسميته أنت "الهاتف الإسلامي"؟