الصفحات

السبت، 19 فبراير 2011

اختلاف سياسي مع (شعبولا)..!


مقالة أرشيفية - بتاريخ 22/10/2005 تقريباً يعني :)


أنا بكره إسرائيل، وبحب عمرو موسى"، هذه المقولة الشهيرة والتي غناها مغني شعبي يدعى شعبان عبد الرحيم وهو مصري وذلك منذ سنوات، وقد اهتمت وسائل الإعلام المحلية وأيضاً الأجنبية بهذه الأغنية كثيراً والتي خرجت لتعبر عن حقيقة مشاعر المصريين (أو على الأقل أغلب المصريين) تجاه إسرائيل وتجاه وزير الخارجية السابق وأمين جامعة الدول العربية الحالي السيد عمرو موسى والذي يحظى باحترام وتقدير "أغلب" العرب وليس المصريين فقط، وأقول أغلب لأني من الناس الذين لهم رأي مخالف في السيد موسى.

أتذكره جيداً حينما كان وزيراً للخارجية، وكم كنت معجباً بأدائه المهني والكاريزما التي يتمتع بها ولكن فجأة اختفى عمرو موسى، إلى أين؟ إنه في مبنى يطلقون عليه جامعة الدول العربية، مجرد موظف للأسف كما نعته أحد حكام المنفى السياسي الذي ذهبه بإرادته بناءً على توجيهات رئيسنا طويل العمر، وقد خُدعنا ساعتها وقيل لنا إن منصب أمين الجامعة العربية ستأخذه إحدى الدول بعد أن كان حكراً على مصر لذا لابد من ترشح موسى!

كم اندهشت من مدى تحمل هذا الرجل لما صار عليه بعد أن كان ذا منصب يحسب لتصريحاته ألف حساب والآن..؟!

ثم جاءت الفرصة ليستعيد ما فقده وأيضاً لن يخسر شيئاً إذا كان قد استجاب لمطالب المصريين العفوية بترشحه للرئاسة في الانتخابات الرئاسية الماضية، ولكنه للأسف أحبطنا وكأن لديه حسابات أخرى.

مرة أخرى تجدد الأمل لدي بعد أن اقتربت الدورة الرئاسية لما يسمى بجامعة الدول العربية، وظننت أنه لن يرشح نفسه فترة جديدة ولكن خاب ظني مرة ثانية وتم التجديد له بفترة جديدة!

ما هو سرك يا عمرو موسى؟!

لماذا تبخل علينا بما تحوذه من كفاءة الكل يشهد لك بها؟

لماذا تضع حسابات لهذا العجوز الذي يحكمنا؟

هل تخاف من اغتيال سياسي كما سبق وأن اغتالوا الدكتور أيمن نور؟

لماذا لا تقدم استقالتك من جامعة (لم ينجح أحد) هذه، وتقدِم على مصر؟

لماذا لا تنشئ حزباً جديداً أو على الأقل تنضم إلى أحد الأحزاب القائمة؟

أخيراً سيدي الفاضل، دعني أختلف مع السيد شعبان عبد الرحيم وأقول:

"أنا بكره إسرائيل، ومش بأحب عمرو موسى"

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق